أصبحت دبي رقماً عالمياً في مقدمة كبرى مدن العالم، وذلك بشهادات عالمية تقوم على أسس علمية وواقعية، ومن يوم أن وجدت دبي، وبفضل توجيهات قيادتها الحكيمة وهي تنطلق إلى الأعلى كمركز تجاري عالمي، وكنقطة جذب عالمية لرجال الأعمال من كل أنحاء العالم، وها هي تحوز الشهادة العالمية بذلك لتحتل المرتبة الثالثة عالمياً بين المدن الأكثر جذباً لرواد الأعمال، متفوقة بذلك على مدن تسبقها في العمر والشهرة بعشرات السنين.

مثل طوكيو وباريس ونيويورك ولندن وفرانكفورت وغيرها من مشاهير المدن في العالم، والمثير للاهتمام في الاستبيان العالمي، أن الذين صوتوا لدبي من رواد الأعمال الأوروبيين أكثر بكثير من أقرانهم من الآسيويين والأفارقة، مما يعني أن دبي حققت أعلى المعايير الدولية والحضارية.

نعم، إنها دبي الأيقونة المعجزة التي باتت حديث العالم بإنجازاتها العملاقة وأبراجها التي تعانق عنان السماء، ها هي تجذب بقوة الاستثمارات ورجال الأعمال من كل أنحاء العالم، وذلك بما توفره لهم من بنية تحتية وخدمية قل مثيلها في العالم، وبموقعها الجغرافي المتميز، وبمنظومة تشريعاتها المتحضرة، ومنظومتها المالية الخالية من الضرائب على الشركات والمبيعات والدخل، وأيضاً بمناخ المعيشة الآمن والمستقر والملائم لكل أجناس الأرض.

لقد قفزت دبي درجتين في عامين لتصبح الثالثة، وأمامها درجتان فقط لتصبح قريباً بإذن الله الأولى على العالم.