لا شك في أن رؤية قيادة دولة الإمارات الحكيمة، لتطوير أداء وفاعلية الحكومة، وكل أجهزة الدولة ومؤسساتها، ضمن مسيرة التنمية المستدامة والشاملة، وسعياً للوصول إلى مجتمع السعادة والرفاهية الكاملة، وإلى المراكز الأولى إقليمياً وعالمياً، انعكست بشكل واضح في تطور أداء وفاعلية المجلس الوطني الاتحادي على كل الصعد المحلية والإقليمية والعالمية، حيث جاء أداؤه الفترة المنصرمة مرتبطاً بشكل واضح بقضايا الوطن والمواطن، وانعكس هذا بوضوح في نشاطه التشريعي ومناقشاته وحواراته ولقاءاته داخلياً وخارجياً.
وها هو المجلس الوطني الاتحادي يواصل مسيرة العطاء والبناء، مدعوماً بتوجيهات وتأييد القيادة الرشيدة، وبتعاون فعال من الحكومة الاتحادية، كونه نموذجاً للتنسيق والشراكة البناءة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس بمناسبة افتتاح سموه دور الانعقاد الجديد للمجلس بقول سموه «نفخر في الإمارات بأن المسؤولين الحكوميين وأعضاء المجلس الموقرين وآلاف الجنود من المخلصين يعملون بروح فريق واحدة، لتحقيق العيش الكريم لشعبنا».
لقد حقق المجلس الوطني الاتحادي، خلال الفصل التشريعي المنصرم العديد من الإنجازات، والنتائج الإيجابية، على الصعيدين، الداخلي من خلال عمله التشريعي في خدمة قضايا الوطن والمواطنين، والخارجي من خلال مشاركته في عشرات اللقاءات والمؤتمرات والزيارات، التي مارس فيها أعلى مستويات الدبلوماسية في طرح قضايا الوطن، والمشاركة في القضايا الإقليمية والعالمية.