وسائل الإعلام ليست مجرد مصادر للأخبار وعرض الأحداث الجارية، بل لها دور كبير وفعال في تنمية الوعي والمعرفة، من خلال ما تقدمه من مواد وبرامج ثقافية وأدبية وفكرية في مختلف المجالات.
كما أن للإعلام دوراً توعوياً لحث الناس على تنمية ثقافتهم ومعرفتهم وتوجيههم لأفضل السبل والوسائل لتحقيق هذا الهدف، ولهذا فإن لوسائل الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً مهماً في مجال القراءة والمعرفة، الذي توليه القيادة الحكيمة اهتماما بالغاً، وتلقى مبادراتها فيه إقبالاً منقطع النظير على مستوى العالم العربي.
اهتمام الدولة يلقي على وسائل الإعلام مسؤولية التوجيه والتوعية بأهمية القراءة ودورها في تنمية المعرفة المستدامة والوعي الشعبي، وهو ما وجه إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الإعلاميين بأن يجعلوا مؤسساتهم منابر لنشر العلم، وتشجيع القراءة بين الناس، مشدداً سموه على دور الإعلام في غرس عادة القراءة، وتحويلها إلى ثقافة مجتمعية لا سيما في نفوس الصغار، الذين نرى في وجوههم بريق الأمل، وضياء المستقبل.
وسائل الإعلام بمختلف أشكالها هي الأقرب للناس، وتشغل حيزاً كبيراً من حياتهم اليومية، ولها تأثير كبير على وعيهم ومعرفتهم، ومن هنا يأتي اهتمام دولة الإمارات بالإعلام واللقاءات المستمرة بين القيادة الرشيدة، والإعلاميين، حتى يكون للإعلام دوره في التوعية والتثقيف وغرس المعرفة لدى الشعب.