كم هو مشهد رائع قلما يتكرر في أية دولة أخرى، عندما يرتفع علم الإمارات اليوم في لحظة واحدة في كل مكان في ربوع دولة الإمارات، إنه أصدق تعبير عن فرحة شعب بوطن وقيادة منحاه أكثر مما يتمنى، ووضعاه على رأس اهتمامهما وفي الريادة بين الشعوب، هذا المشهد الذي يعبّر أصدق تعبير عن الولاء للقيادة ويجسد إرادة شعب وتصميمه على أن تظل راية الوطن عالية خفاقة.
يوم العلم في دولة الإمارات يعكس أسمى معاني الولاء والتلاحم بين القيادة والشعب، إذ يعكس الاحتفال بـه في الثالث من نوفمبر من كل عام، وفي ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئاسة الدولة، مدى الثقة غير المحدودة من الشعب في قياداته الحكيمة الرشيدة صاحبة مسيرة الإنجازات العملاقة، والتي صنعت بتوجيهاتها ورؤيتها الثاقبة أحد أفضل النماذج العالمية في الرقي الحضاري والإنساني، وفي التسامح والعدل والمساواة بين كافة المقيمين على أرض الوطن، وحققت أكبر الإنجازات في مجالات التقدم الاقتصادي والاجتماعي.
ويمثل الاحتفال بهذا اليوم بهذه اللوحة الشعبية الرائعة تجسيدا لصورة إماراتية مشرقة تخفق الرايات تأكيدا على الحب والولاء واحترام العلم ورفعته وبذل الروح من أجله ليبقى شامخا خفاقا قويا كشموخ وقوة أبناء الإمارات.