تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة العربية السعودية علاقات أخوة ووحدة مصير وضعتهما معاً يداً بيد في مواجهة قوى الشر والفتنة والإرهاب التي تعيث دماراً وخراباً في المنطقة، وتستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتنفيذ أجندات جهات أجنبية إقليمية تسعى لفرض هيمنتها ونفوذها على بلداننا العربية، وها هو الإرهاب الخسيس يستهدف البلدين معاً بمؤامراته التخريبية الدنيئة المفعمة بروح الحقد على روابط الأخوة التي تربط البلدين، والتي انعكست بوضوح في محاولة التفجير التي استهدفت ملعب الجوهرة في جدة أثناء مباراة منتخبي البلدين، وهي المحاولة التي وصفها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بأنها «تدل على حجم حقد الإرهابيين وعلى وحدة المصير بين البلدين والشعبين الشقيقين».
موقف الإمارات والسعودية واحد منذ البداية ضد كل أشكال الإرهاب والفتنة، سواء ضد جماعة الإخوان الإرهابية أو ضد تنظيم «داعش»، أو ضمن التحالف العربي ضد الانقلابيين في اليمن، وقد سبق أن حاول البعض المساس بهذه العلاقات الحميمة بين البلدين، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، نظراً لإيمان البلدين قيادة وشعباً بوحدة المصير والهدف، وبأن عدوهما واحد، وبأنهما مستهدفان معاً من قوى الشر والطغيان.
كل التحية والتقدير للجهات الأمنية السعودية وحرفيتها العالية في إحباط مؤامرات الإرهابيين، وحفظ الله الإمارات والسعودية من قوى الشر والطغيان، ومن كيد الكائدين وحقد الحاقدين.