علم الدولة ليس مجرد قطعة قماش مرسوم عليها ألوان، ولا هو مجرد راية تنتسب لدولة ما، إنه عنوان أمة يميزها بين باقي الأمم، وهو رمز يعيش في وجدان الشعوب يعكس ولاءها للوطن والأرض، ومن أجله تبذل الأرواح ويرخص كل غالٍ ونفيس من أجل أن يظل خفاقاً عالياً في السماء على أرض الوطن وفي كل المحافل الدولية.

عندما تتميز دولة الإمارات العربية المتحدة دون باقي الدول بالاحتفال بيوم العلم، فإنها بذلك تعكس معنى الانتماء والولاء لهذه الأرض وهذا الوطن ولقياداته الرشيدة الحكيمة التي أسست والتي واصلت مسيرة التنمية والبناء وسعت لإسعاد ورفاهية هذا الشعب وتحقيق أعلى مستويات الأمن والاستقرار والرخاء له على أرضه وتحت هذه الراية الخفاقة، ويأتي يوم العلم الذي يوافق يوم تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئاسة الدولة، ليجسد أسمى معاني الولاء والوحدة والتلاحم بين شعب الإمارات وقيادته الحكيمة التي يحسده عليها الآخرون، وتأتي دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لأن «يستعد الجميع لرفع العلم يوم الخميس القادم في لحظة واحدة، وبقلب واحد نابض بعشق تراب بلدنا» لتعكس مدى تلاحم القيادة مع الشعب تحت راية واحدة.

فلنرفعه جميعاً في السماء عالياً كطموحاتنا، عزيزاً كنفوسنا، خفاقاً على جميع أركان وطننا.