قالها مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «من ليس له ماضٍ ليس له حاضر ولا مستقبل»، وما زالت دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة على الدرب سائرين، وبالنهج ملتزمين، ففي الوقت الذي تنطلق فيه الإمارات بقفزات مسرعة إلى المستقبل، بالمبادرات والمشاريع الطموحة والعملاقة التي تسابق بها الزمن، نراها متمسكة بجذورها وماضيها وإرثها التاريخي الذي قامت عليه، وتأتي حملة «لنوثق المسيرة»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتؤكد أن هذه الدولة الفتية، مرتبطة تمام الارتباط بجذورها التاريخية.

وفخورة كل الفخر بإرثها التاريخي المشرف، وباللحظة التاريخية المشهودة التي أعلن فيها منذ أكثر من أربعين عاماً، عن تأسيس دولة اتحاد الإمارات. لقد اعتاد شعب الإمارات أن يحتفل بفاعلية وحيوية في مناسباته الوطنية، وخاصة في العيد الوطني في الثاني من ديسمبر، حيث ترفع الأعلام فوق البيوت والمؤسسات والسيارات، وتعم البهجة والفعاليات الاحتفالية كل مكان في الدولة، وها هي حملة «لنوثق المسيرة»، تحمل دعوة من القيادة الحكيمة لكافة أفراد الشعب ومؤسساته، للمشاركة في توثيق أعظم اللحظات في تاريخ الوطن، إنها لحظة قيام دولة الاتحاد.

هذه الحملة، تأكيد للأصالة والعراقة ومتانة وقوة الأسس التاريخية التي قامت عليها الدولة، وتلعب دوراً كبيراً في حفظ الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة.