أمام حكومة الإمارات أجندة عمل وطنية محددة الأهداف والمكان والزمان، ومحددة المسؤوليات من القواعد إلى القمم، وقد انطلقت إشارة البدء في التنفيذ مع الإعلان عن إنشاء أول مسرعات حكومية على مستوى العالم لتنفيذ هذه الأجندة الوطنية، إنها مصطلحات ومفردات غير مسبوقة في الممارسات الحكومية، تنفرد بها مسيرة البناء والتنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة دون غيرها من الدول الأخرى.

هذه الدولة الفتية التي تحولت خطواتها إلى وثبات وقفزات متسارعة تسابق الزمن نحو المستقبل مستندة إلى رؤى واضحة لإسعاد مواطنيها وتحقيق الريادة العالمية واضعة طموحات أبنائها منهج عمل تسهر على تحويله إلى واقع ملموس في القطاعات الحيوية كافة.

إنه تحدٍ كبير لا يقدر عليه سوى الأوائل الذين اعتادوا أن يكونوا في المقدمة، خمس سنوات فقط يجب أن يتم فيها تنفيذ مستهدفات أجندة وطنية من عشرات المشاريع والبرامج والخطط بنسبة ٪100، والهدف الرئيس هو تفوق الإمارات ورفاهية شعبها، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بقوله: «المسرعات الحكومية هي الممارسة المثلى نحو تحقيق أجندتنا الوطنية لتكون دولتنا من أفضل دول العالم وشعبنا من أسعد الشعوب».

مسرعات تنفيذ الأجندة الوطنية هي قوة دفع لتحقيق نتائج سريعة وملموسة تضمن إنجاز الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات2021.