أكثر من عشرة أعوام مرت على عمل الحكومة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، تم فيها إنجاز الكثير من الخطط والمبادرات والاستراتيجيات والبرامج والمشاريع العملاقة.

كما تم تطوير أداء الحكومة ذاتها التي أعيد تشكيلها عدة مرات، وتم تشكيل العديد من فرق العمل وانعقد الكثير من الاجتماعات والخلوات، وتأسس العديد من الوزارات والأجهزة الحكومية الجديدة، واحتل الشباب صدارة العمل الحكومي، وحققت دولة الإمارات أعلى المراكز والمستويات العالمية والإقليمية في مختلف المجالات؛ كل هذه الإنجازات وغيرها لو صنعتها حكومة في دولة أخرى لصنعوا لأعضائها تماثيل في الميادين.

لكن في دولة مثل دولة الإمارات التي تطمح دائماً للصدارة والريادة العالمية، كل هذه الإنجازات لا تسمح بالمجاملة ولا التجميل، ولا تمنع من وقفات للمراجعة والحساب، ولا تمنع أيضاً من الاعتراف بجوانب القصور إلى جانب جوانب التفوق؛ وقد أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صريحة: «لا مجاملة..

وليس من عادتنا أن نجامل أحداً؛ لأن المجاملة على حساب الوطن ليست من الوطنية». وأكد سموه ترسيخ الشفافية بين الحكومة والناس، وكان نموذج الشفافية الواضح في رسالة سموه الإشارة إلى أن بعض المؤشرات لم يتم تحقيق اختراق حقيقي فيها، الأمر الذي يعني المزيد من العمل والجهد الكبير.