بدون أجندة عمل واضحة ومحددة المهام والأهداف يبقى الكلام مجرد شعارات، والشعارات لا مكان لها في دولة اعتادت أن تسبق أفعالها أقوالها مثل دولة الإمارات العربية المتحدة، فلم يكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ينهي رسالته «عشرية الإنجاز وخمسية التحدي» حتى كانت أجندة العمل الوطنية واضحة ومحددة بمجالات عملها وتكليفاتها، ليبدأ على الفور تشكيل الفريق الذي سيتولى تنفيذها، وهكذا تنتهي وقفة التأمل للإنجازات التي تحققت وتنطلق عجلة العمل نحو إنجازات أخرى أكبر سوف تحشد لها الطاقات والجهود، وسيتولى قيادتها والإشراف على تنفيذها فارس مسيرة البناء والتنمية الشيخ محمد بن راشد نفسه، وقد أخذ سموه على نفسه وعداً بتحقيق 100% من مستهدفات الأجندة الوطنية، وأعلنها سموه صريحة وواضحة للجميع: «لا مجال للتأجيل، ولا مجال للتراخي، والتاريخ سيشهد علينا جميعاً، وعدنا شعبنا بتحقيق الأفضل، والوعد دين، والعمل الحكومي أمانة، وحكومتنا لم ولن تعرف غير الجدية في تنفيذ خططها ومؤشراتها».
إنها حكومة الإمارات التي لم تكل ولم تهدأ على مدى السنوات العشر الماضية، لتصل بالدولة الفتية إلى أعلى المستويات والمراكز، وما زال طموحها ينطلق للآفاق بلا حدود في ظل قيادة لا تعرف المستحيل من أجل سعادة ورفاهية شعبها.