في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي وضعت، منذ تأسيسها، الإنسان الإماراتي ورفاهيته وتطويره في الميادين كافة، هي معيار الثروة الأغلى والغاية الأسمى لمسيرة دولة الاتحاد، تتحول السعادة من مجرد إحساس ومعايشة، إلى نهج حياة وعمل يومي دائم، وخطط وبرامج حكومية ومؤسساتية، سعياً للريادة التي تميزت بها دولة الإمارات دائماً في العديد من المجالات على المستويات الإقليمية والدولية، وها هي الدولة التي تعمل من أجل إسعاد شعبها، تسعى بجدية وتصميم، لتحقيق الصدارة عالمياً في مؤشر السعادة والإيجابية، وذلك بعد أن حققتها عربياً وإقليمياً.

وتأتي مبادرات وتوجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في كافة المجالات، والإنجازات العملاقة التي تحققت، ومشروعات مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها الدولة، لتكرس ترسيخ السعادة والإيجابية كنهج حياة يومي، إدراكاً من القيادة الحكيمة لأهمية نهج السعادة في دفع عجلة مسيرة التنمية المستدامة، وذلك ضمن إطار استراتيجية استشراف المستقبل، من أجل تحقيق «رؤية الإمارات 2021»، وما سيتبعها من خطط وبرامج ورؤى مستقبلية، تجعل الإمارات وطن السعادة الدائمة.

لقد أصبحت دولة الإمارات نموذجاً وقدوة يُضرب بها المثل عربياً ودولياً، وباتت الوجهة المفضلة للملايين من شعوب الدول الأخرى، وما تحققه الإمارات لمواطنيها من سعادة ورفاهية، ينعم به أيضاً المقيمون معهم على أرض هذه الدولة، وتحت رعاية قيادتها الرشيدة، التي تضع دائماً الإنسان على رأس أولوياتها.