في إطار سعيها لاستشراف وبناء المستقبل اللائق بشعبها وبشعوب الأمة العربية، تحرص الإمارات في مساعيها الدولية على تطهير منطقة الشرق الأوسط بأكملها من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، وهذا ما تبنته الدولة في بيانها أمام لجنة الأمم المتحدة المعنية بشؤون نزع السلاح والأمن الدولي، مؤكدةً حرصها على دعم الاستقرار والأمن في المنطقة.

وتولي دولة الإمارات اهتماماً كبيراً لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، مؤكدةً حرصها على انتهاج سياسة وطنية ثابتة ومواقف واضحة تجاه قضايا نزع السلاح وعدم الانتشار النووي، كما تشدد الإمارات على ضرورة اتباع نهج الشفافية في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، والوفاء بالتزامات حظر الانتشار النووي، وضرورة الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية المبرمة في هذا المجال، وقد عبرت الإمارات في بيانها عن قلقها إزاء الأنشطة النووية الإيرانية ومحاولات طهران تطوير برنامجها الصاروخي، مشددة في هذا السياق على أهمية أن تبدي إيران «تعاوناً كاملاً مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في إطار الاتفاق الذي توصلت إليه مع مجموعة خمسة زائد واحد».

وفي نفس الوقت، دانت الإمارات امتناع إسرائيل عن الانضمام لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

تبني الإمارات لهذه القضايا، يأتي من التزامها كقدوة نووية وعضو منتخب في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأيضاً من منطلق حرصها على مستقبل وأمن المنطقة.