تحرص دولة الإمارات دائماً على نشر روح التسامح والسلام على أرضها التي يقطنها الملايين من مختلف دول وجنسيات العالم في هدوء ومودة كاملين، كما تسعى أيضاً لنشر روح التسامح والسلام في كافة أرجاء العالم في الوقت الذي باتت فيه ظواهر العنف والرفض للآخر تسود المشهد في مواقع عدة من العالم، ومن هذا المنطلق أعلنت الإمارات عن نيتها إطلاق ميثاق عالمي للتسامح يكون بمثابة المنصة التي يمكن من خلالها تنسيق الجهود وحفز الطاقات نحو تحقيق هذا الهدف السامي.
لقد وضع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أساساً قوياً للتسامح ليس فقط في دولة الإمارات، بل كان من بين أهم الرموز العالمية الداعية للتعايش والتسامح بين الناس، وعلى نهجه سارت القيادة الرشيدة من بعده.
ويعمل البرنامج الوطني للتسامح الذي اعتمده مجلس الوزراء في يونيو الماضي، على إبراز دور الإمارات كرمز للتسامح من خلال المشاركة في الفعاليات والاجتماعات الدولية ذات العلاقة بالتسامح ونبذ العنصرية والتطرف والتمييز، وإقامة المؤتمر الدولي للتسامح، وهو مؤتمر سنوي سيناقش سياسات الدول في التسامح، ويعتزم البرنامج من خلاله إطلاق جائزة الإمارات العالمية للتسامح، التي ستكرّم أصحاب الفكر والمبادرات والمساهمات الدولية لدعم ونشر قيم التسامح، ومبادرات إقليمية ودولية مشتركة لتعزيز التسامح بالتعاون مع شركاء دوليين.