مواقف دولة الإمارات إزاء مختلف القضايا، والتي تم تأكيدها مجدداً، في كلمة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، في اجتماعات الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك تؤكد البصيرة الثاقبة، للدولة، ورؤيتها السياسية العميقة.

لقد أعادت الإمارات تأكيد موقفها، مما يجري في كل المنطقة والعالم، وخصوصاً، على صعيد العلاقة مع إيران، واحتلالها الجزر الإماراتية الثلاث، وتأكيد رفض سياسات إيران العدوانية تجاه أمن المنطقة العربية، وأمن الخليج، مع الإشارة إلى أن إيران، بعد الاتفاق النووي، زادت من حدة تدخلاتها، وعبثها في العالم العربي، دون أن تتوقف عن سياساتها، وإصرارها، على معاداة هذه المنطقة.

إن إشارة سموه إلى أن ايران مستمرة في تقويض أمن المنطقة، إشارة مهمة جداً، خصوصاً، أن العالم يرقب الذي تفعله إيران في كل مكان، من سوريا إلى العراق وصولاً إلى اليمن، وإصرارها أيضاً، على تصدير الفوضى والخراب إلى كل المنطقة، وشيوع هذه الظروف، سيؤدي في نهاية المطاف إلى المس بالأمن العالمي، وارتداد هذه المشاكل إلى ما يتجاوز دول المنطقة، فالأمن في العالم، لا يتجزأ، ومرتبط ببعضه البعض.

لقد عبرت كلمة سموه عن مواقف متعددة إزاء أبرز القضايا، وأظهرت اقتداراً إماراتياً، في تشخيص المشاكل والأزمات، وطرح الحلول، إضافة إلى القدرة على صياغة موقف أمام العالم، ليتحمل مسؤولياته إزاء كل الملفات في المنطقة، من الإرهاب وصولاً إلى ما تفعله إيران، ومروراً ببقية القضايا.