باتت يد الخير الإماراتية تصل إلى كل مكان، فما يكاد يمر يوم إلا ويتم فيه الإعلان عن حملات إغاثة ومساعدات للاجئين والمحتاجين داخل وخارج المنطقة العربية، بهدف تخفيف معاناتهم وتمكينهم من مواجهة الظروف الصعبة التي فرضتها عليهم الحروب والهجرات التي ابتليت بها المنطقة.
وتترافق حملات الإغاثة هذه ذلك مع استمرار زخم المعونات التنموية التي تقدمها الدولة بسخاء كبير للدول الشقيقة والصديقة في مختلف أرجاء العالم، تماشياً مع النهج الذي وضعه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله)، ورسخه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله).
ويجسد قيام هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بإنشاء مخيمين للاجئين السوريين في أكثر المناطق كثافة باللاجئين السوريين في اليونان، حرص الدولة على تخفيف معاناة اللاجئين بصورة عامة والسوريين بصورة خاصة، حيث يأتي إنشاء المخيمين في توقيت مثالي، حيث سيتيح المخيمان لهؤلاء اللاجئين ظروفاً معيشية أفضل مع قرب فصل الشتاء البارد.
وتتكامل جهود إغاثة السوريين في العديد من الدول مع المساعدات التي قدمتها الدولة لدعم اللاجئين في العديد من الدول بما فيها اليمن وأفغانستان وباكستان والسودان وغيرها، ففي اليمن قامت دولة الإمارات بتنظيم حملات إغاثة ومساعدات متواصلة تشمل الغذاء والدواء والمعدات والتجهيزات لتمكين الشعب اليمين الشقيق من مواجهة الدمار والخراب الذي احدثه الانقلابيون.
وقد حظيت جهود دولة الإمارات في إغاثة اللاجئين بإشادات دولية عديدة، خاصة مع احتلال الدولة لمركز الصدارة عالميا في الدعم التنموي والإنساني بالمقارنة مع الناتج المحلي الإجمالي.