المكانة التي حققتها الإمارات بين دول العالم، مكانة رفيعة، وهي مكانة تحققت جراء رؤية القيادة، من جهة، وهذا السعي الدؤوب لجعل هذه المكانة، دائمة، بحيث تبقى الإمارات في طليعة دول العالم، ويتطابق الواقع، مع الشعار والبرنامج.
لقد تحولت الإمارات إلى دولة مهمة جداً، جراء ثقة العالم بقيادتنا، وبالرؤية التي تصوغ سياسات الإمارات، وما هذا الاهتمام العالمي والتفاعل على كل المستويات السياسية والاقتصادية، وغيرها من المستويات، إلا مؤشر على أن بنية الإمارات باتت بنية صلبة مزدهرة، تخطط للمستقبل.
وتعتمد لغة سياسية وسطية ومعتدلة ومنفتحة في علاقاتها مع العالم، بنية تعتبر متطورة جداً، وحضارية، يلمسها الجميع، من المواطنين إلى المقيمين ثم الزائرين، بيئة تتسم بالأمن والاستقرار، والرخاء الاقتصادي، وفيها الإنسان يحوز المرتبة الأولى، من حيث كونه الأولوية في كل البرامج والسياسات، إذ إنه الغاية الأساسية لجهد الدولة والقيادة.
إن صيانة هذه المكانة وتعظيمها، أمر مهم، وإذا كان الوصول إلى هكذا موقع، يعد أمراً تجهد فيه دول أخرى، فقد تمكنت بلادنا، بفضل سياسات دولتنا، أن تنالها بصبر وتخطيط وإصرار. وإدامة هذه المكانة، والتطلع لمواقع أفضل، يجب أن يبقى عنواناً للمؤسسات والأفراد، خصوصاً، حين نرى أن تحقيق المكتسبات في العالم يعد أمراً صعباً، فيما الإضافة على المكتسبات، هو التحدي الأكبر والأكثر أهمية، وهذا أمر بات شعاراً لكل واحد فينا يؤمن أن الإمارات يجب أن تبقى في صدارة الدول.