عيد مبارك

ت + ت - الحجم الطبيعي

مع إشراقة شمس العيد، نتأمل الموقع الرفيع بين الأمم، الذي حازه شعبنا، بفعل توجيهات وتخطيط قيادتنا، ونحمد الله، على ما وصلت إليه الإمارات من تطور كبير ورفاه وأمن واستقرار، وندعو الله عز وجل أن تبقى هذه البلاد في مقدمة الأمم.

إن إنجاز الإمارات لا يمكن وصفه من دون النظر إلى أن هدفه الأساس هو الإنسان، الذي يحظى بكل الاهتمام والرعاية من قيادتنا ودولتنا، من أجل أن يعيش بمعايير راقية وعالمية، ومن أجل أن يحصل على التعليم والعلاج، ويستفيد من كل خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يجعل الإنسان الإماراتي متفوقاً، ويعيش في ظروف ممتازة، شعاره استدعاء المستقبل، ورسم ملامحه قبل أوانه، ومن أجل أن تبقى الإمارات في طليعة الدول.

لقد استطاعت الإمارات أن تحقق كل ما طرحته من شعارات، تم ربطها بخطط وبرامج، على كل المستويات، وصارت الإمارات مضرباً في المثل، من حيث التخطيط والابتكار والإبداع، والأرقام إضافة إلى الواقع الملموس، دليل على قدرة الإمارات على تحويل كل طموحات قيادتنا إلى حياة يلمسها الإماراتيون والعرب والأجانب الذين يعيشون هنا، إضافة إلى ما تتطلع إليه شعوب العالم، من زيارة الإمارات أو العمل فيها.

إن هذه الديار الآمنة بفعل وعي مؤسساتها وإخلاص كل من فيها، من مواطنين ومقيمين، تفرض على الجميع، وهي تتمتع بالأمن والرفاه والاستقرار، أن تبقى الإمارات فوق كل اعتبار، باعتبارها المثل الأهم للدول المستقرة والناجحة، والمتميزة أيضاً.

طباعة Email