تقدم الإمارات الدليل تلو الدليل، على قدرتها أن تكون عاصمة للإنسانية في هذا العالم، إذ امتدت اليد الكريمة البيضاء، إلى شعوب كثيرة، في هذا العالم، عبر الخير والإغاثة في حالات الكوارث والطوارئ، إضافة إلى الجهود المباركة على صعيد التنمية في دول عديدة.
إغاثة الإمارات للمتضررين من فيضانات السودان، ليست أول أفعال الخير ولا آخرها، إذ إن الدولة وبتوجيه من قيادتنا الحكيمة، وعبر المؤسسات الإغاثية الرسمية، وتلك المؤسسات والجمعيات الخيرية، وما يقدمه الأفراد، من المواطنين والمقيمين، تساعد كثيراً في التخفيف من آثار الكوارث والبلاءات التي تتنزل على شعوب كثيرة.
وهذا يفسر إقرار المؤشرات العالمية، بكون الإمارات تعد من أوائل الدول في العالم على الصعيد الإغاثي والإنساني، وهو الأمر ذاته الذي ينطبق على جهود الإمارات بدعم التنمية في دول عديدة، للتخفيف من الفقر والبطالة، وتحسين حياة تلك الشعوب عبر إقامة المشاريع.
إن يد الإمارات المباركة، تقدم دليلاً ساطعاً، على أن نهج الخير في بلادنا، نهج أصيل، متجذر في وجدان القيادة والشعب، وهو نهج يتطابق مع روح الإنسانية، وجوهر الإسلام، الذي يحض على الوقوف إلى جانب الإنسان في كل ظروفه، هذا فوق أن هذه الجهود تكرس المفهوم الأكثر أهمية، المتعلق بكون الحياة مقدسة، ولا بد من صيانتها وحمايتها، بدلاً من هدرها في الحروب والصراعات.