تعد الإمارات من الدول الأكثر فرادة في هذا العالم، وهي لا تخضع لمقارنات مع العالمين العربي والإسلامي وحسب، بل تدخل في تقييمات أهم الدول في هذا العالم، على مستويات مختلفة، وهذا يفسر بروزها في المراتب الأولى، في كل التقارير الدولية.
لعل أهم ما يميز دولتنا، أن الشعار لديها مقترن ببرنامج تنفيذي، وهذه من أهم سمات الدولة، فكل الشعارات التي يتم إطلاقها على مستويات سياسية واقتصادية واجتماعية، يكون خلفها برنامج تفصيلي، محدد زمنيا، ويعرف أهدافه، بشكل ممتاز، وهذا يؤدي نهاية المطاف إلى تحويل الشعارات إلى واقع ملموس، يجعل دولة الإمارات من الأوائل في هذه الدنيا.
يضاف إلى ما سبق توفر سمات محددة، أبرزها، همة القيادة، وإصرارها على جعل الإمارات فريدة على كل المستويات، وهذا يقود إلى إطلاق مبادرات مهمة جدا، تستند في الأساس إلى الإرادة، وتوفر البنية الاجتماعية والإنسانية، والموارد والقدرة على الاستفادة منها، من أجل مصلحة الإنسان الإماراتي، إضافة إلى عدم التردد، أمام الظروف المتقلبة في المنطقة، واعتبار الإمارات هي الاستثناء الذي يتوجب الحفاظ عليه، بكل الوسائل، وعدم السماح لأي تأثيرات إقليمية أو دولية، أن تترك أثرها على خطط الإمارات.
هذا يعني أن الإمارات ستبقى متفردة، والتحدي الأساس، أمامنا جميعا، أن نحافظ على هذه الفرادة، وأن نبقى في صدارة الأمم، بما يلزم من خطط وابتكار وإبداع، واستدعاء للمستقبل وحجز موقعنا دوما فيه.