باتت دولة الإمارات العربية المتحدة حاضنة عالمية للإبداع والابتكار وتقود الوطن العربي في هذا المجال، وذلك بفضل الرؤية المستقبلية للقيادة الرشيدة المحفزة والداعمة للمبدعين والمبتكرين كأدوات رئيسية لمجتمع المستقبل، والتنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة عبر تشجيع الابتكار والبحث والتطوير وتشجيع القطاعات الحكومية والخاصة بجميع مستوياتها من خلال المبادرات الحكومية المستمرة بما يطور من بيئة الأعمال ويعزز من جاذبية الدولة للاستثمارات.
وليس غريباً أن تتصدر الإمارات الدول العربية جميعها في مؤشر الاقتصاد المبني على المعرفة، خاصة وأنها هي التي تسعى للدفع بالمنطقة العربية إلى مصاف الاقتصادات العالمية ذات الرؤية المستقبلية القائمة على المعرفة والابتكار والإبداع، وذلك من خلال المبادرات التي تطلقها في هذا المجال، وآخرها مبادرة «مسرعات دبي للمستقبل» التي تشكل مغذياً رئيسياً لسوق الاستثمار في قطاعات الابتكار على مستوى الوطن العربي والعالم، وذلك من خلال جلب أفضل شركات الابتكار في العالم، وتحويل الجهات الحكومية من كونها جهات خدمية وتنظيمية إلى جهات داعمة للابتكار والبحث والتطوير وصناعة المستقبل.
لقد أثبتت الإمارات كفاءة عالية في البحث والتعرف على مصادر المعرفة الخارجية، ودائماً تتبنى ابتكارات جديدة وتقوم بنشرها في جميع جوانب اقتصادها، حيث بلغ تصنيف الدولة المركز الثالث عالمياً في اجتذاب المواهب المتخصصة في بناء اقتصاد المعرفة وفقاً لمؤشر التنافسية العالمية.