تتعدد المدن الكبيرة والجميلة والمتحضرة في العالم، وتتنافس فيما بينها على الصدارة والريادة، وعلى جذب السائحين والمستثمرين والزائرين، ويبقى شكل المدن عنوانا واضحاً لنجاح الدول ونجاح سياساتها في التنمية والبناء، ودليل على مدى جدية واجتهاد القيادات والقائمين على الحكومات في هذه الدول، ومدى حرصهم على سعادة شعوبهم وصورة أوطانهم أمام شعوب ودول العالم.

دولة الإمارات العربية المتحدة، التي حباها الله قيادة رشيدة وطنية، تؤمن بشعبها، وتعمل على سعادته ورفاهيته، قيادة لا يشغلها شاغل عن مسيرة البناء والتنمية المستدامة وعن مواكبة ركب الحضارة تحقق إنجازاتها وأعمالها أعلى المراكز العالمية، وتأتي الشهادة بذلك من كبرى جهات التقييم في العالم، التي لا تعرف المجاملة، وتبني تقييمها على معطيات واقعية وعلمية ملموسة، وها هي »فوربس« كبرى مجلات التقييم في العالم تضع أبوظبي ودبي ضمن أفضل عشر مدن مستقبلية في العالم، مشيرة إلى أن دبي أصبحت وجهة عقارية ومالية ولوجستية وسياحية، ولا يضاهيها شيء في الولايات المتحدة، وتشيد باقتصاد أبوظبي المتنوع.

هذه الشهادات تأتي تتويجاً للعمل الدؤوب والتخطيط الناجح والجهود الكبيرة والنوايا الوطنية الخالصة للبناء والتقدم، والطموح الدائم للنجاح.إنها الإمارات الرائدة المتميزة الحائزة على أعلى الشهادات الدولية بأحقيتها في الريادة والتفوق والصعود للقمم.