ما يحدث حولنا في مختلف أنحاء العالم من اضطرابات وانقلابات وتفجيرات وإرهاب وتظاهرات وصراعات على السلطة وغيرها من مظاهر الفوضى وعدم الاستقرار، يجعلنا في دولة الإمارات العربية المتحدة نحمد الله عز وجل على نعمه الكثيرة التي حباها لهذه الدولة من أمن واستقرار وتلاحم وطني بين الشعب والقيادة، قلما نجد نظيراً له.
وتشهد الأيام والتطورات والأحداث، أن من أكبر النعم التي حباها الله لدولة الإمارات ولشعبها، هذه القيادة الرشيدة الحكيمة التي لا تعرف في حياتها سوى العمل من أجل أمن ورخاء الشعب والوطن، قيادة لا تعرف الصراعات والمزايدات والحزبيات والتعصبات، بل هي في سباق دائم مع الزمن من أجل التنمية والتطور والصعود بشعبها ووطنها للمواقع القيادية على مستوى العالم.
مثل هذه القيادة التي هي هبة من الله ونموذج يحتذى في التعاون والتفاهم في منظومة عمل واحدة من أجل وطن واحد، جديرة بأن يلتف حولها جميع أفراد شعبها، يدينون لها بالولاء، ويعملون معها ليلاً ونهاراً من أجل أمن واستقرار وبناء وتنمية هذا الوطن، شعب وقيادة لا وقت لديهما إلا للعمل والبناء، وبينهما من الولاء والثقة المتبادلة ما لا يتوافر في أية دولة أخرى، وهذا ما شهدت به المؤشرات العالمية التي اختارت شعب الإمارات في مقدمة شعوب العالم ثقة بحكومته.