لو كان هناك مؤشر على مستوى رعاية المواطنين في الخارج لجاءت دولة الإمارات في مقدمة الدول التي تولي رعاية واهتماماً بالغين بمواطنيها خارج أراضيها، سواء في الأحوال العادية أو في حالات الطوارئ التي يتعرض لها المواطنون في الدول الأخرى، والتي تزداد فيها الرعاية والاهتمام لأعلى مستوى، وكثيراً ما نسمع أوامر قيادتنا الرشيدة بإرسال طائرات لإنقاذ مواطنين يواجهون مأزقاً خارج الحدود.
ولا تتوقف أجهزة الدولة عن التواصل مع المواطنين في الخارج، الزائرين أو السائحين أو الدارسين، وتلبية كافة طلباتهم، ولم نسمع، ولا مرة واحدة، شكوى مواطن من تقاعس سفارة الدولة أو قنصليتها أو أي جهة مسؤولة في الدولة عن تلبية ندائه في الخارج.
وتقدم الدولة العديد من الخدمات المتميزة للمواطنين في الخارج، مثل خدمة «تواجدي» التي توفرها وزارة الخارجية لتسهيل التواصل مع المواطنين في الخارج، وخدمة «جواز الطوارئ» لفاقدي جوازاتهم في الخارج، وغيرها من الخدمات العديدة التي يصعب حصرها هنا.
ويعكس التدخل السريع والفعال لوزارة الخارجية في الحوادث المختلفة للمواطنين في الخارج، مدى حرص الدولة على رعاياها ومدى اقتدار وحرفية القائمين على الوزارة في التعامل مع الأزمات والمشاكل التي يواجهها المواطنون خارج حدود الدولة.
وتظل الإمارات ترفع عالياً شعار «المواطن أولاً وأخيراً، داخل وخارج الوطن».