دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تشكلان جبهة واحدة ضد الإرهاب، وتجمعهما وحدة الهدف والمصير، وعدوهما واحد وإن تعددت أشكاله من تنظيمات وميليشيات وجماعات ودول، جميعهم في خندق واحد وأهدافهم واحدة، وهي الفوضى وتصدير الثورات وزرع الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار وبسط النفوذ والهيمنة، ووقوف الإمارات والسعودية بجانب بعضهما البعض فرض واجب، وليس تطوعاً، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لشقيقه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بأن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كانت وستبقى السند القوي للمملكة في محاربة المفسدين في الأرض الذين بغوا وتجبروا وتعدّوا على حرمات الله في المسجد النبوي الشريف وفي شهر رمضان الكريم.
الأعمال الإرهابية في الأراضي المقدسة تؤكد أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأنه يستهدف الجميع بلا استثناء، ومثل هذه الأعمال الجبانة، لن تخيف أحداً ولن تثني الإمارات عن الوقوف إلى جانب السعودية الشقيقة، والتعاون معها في مكافحة دعاة الباطل والإجرام الذين يسعون إلى الفوضى والتخريب والدمار، وستبقى المملكة بعون الله تعالى عصية على كل من يتربص بها ويريد لها الشر.