في دولة الإمارات بلد القمم العالمية والإنجازات العملاقة والطموحات التي لا تعرف الحدود، تتوالى المبادرات الكبيرة على طريق التنمية والبناء، ويأتي اندماج بنكي أبوظبي الوطني و الخليج الأول، حدثاً كبيراً في أسواق المال والاستثمار الإقليمية والعالمية، حيث سيؤدي الاندماج إلى تأسيس بنك جديد ذي قوة مالية كبيرة وخبرة واسعة وشبكة عالمية تؤهله للعب دور رئيس في دعم الطموح الاقتصادي لدولة الإمارات التي تتطلع للريادة دائما في كافة المجالات، كما أنه سيدعم العلاقات والشراكات المتنامية التي تربط الدولة بالاقتصاد العالمي، وسيكون أكبر بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأصول تبلغ نحو 175 مليار دولار، مما يساعد عملية التنمية المستدامة في دولة الإمارات ويدفعها للأمام.
وقد بارك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اتفاق اندماج البنكين واصفاً إياه بالخطوة الحيوية والبناءة التي تفتح آفاقاً أوسع وفرصاً استثمارية واعدة لمصلحة القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني.
اقتصاد دولة الإمارات بإنجازاته الكبيرة ووتيرة نموه المتسارعة يحتاج إلى دعائم وأسس مالية قوية تضمن استمرارية وتيرة النمو، واندماج هذين البنكين الكبيرين خطوة طموحة وفعالة في هذا الاتجاه، خاصة وأن البنكين مشهوران بمتانة مراكزهما المالية، وسينتج عن اندماجهما كيان مصرفي وطني عملاق مؤهل وقادر على التنافسية المستقبلية بشكل أكثر كفاءة وفاعلية.