من أهم ما يميز دولة الإمارات، اللقاءات التي تتم خلال المناسبات الوطنية والدينية بين قيادات الدولة وأفراد الشعب، وخاصة في شهر رمضان الفضيل، حيث يستعد الكثير من المواطنين في هذه المناسبات للذهاب لتهنئة قيادات الدولة والحديث معها في مختلف شؤون الوطن، وتفتح الأبواب للجميع، وتصطف طوابير المواطنين الطويلة لمصافحة أصحاب السمو الحكام وأولياء العهود وشيوخ الإمارات، المستقبلين والمرحبين بأبناء شعبهم الذي يلتف حول قيادته الرشيدة في ملحمة تلاحم وطنية قل نظيرها في العالم.
هذا التلاحم الوطني الذي تتميز به دولة الإمارات، انعكس منذ بداية شهر رمضان في استقبالات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأصحاب السمو حكام الإمارات لجموع المواطنين وقادة وضباط وأفراد القوات المسلحة ووزارة الداخلية، الذين قدموا لتهنئتهم بشهر رمضان الكريم. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أن »لقاءات القيادة بالشعب في مثل هذه المناسبات الدينية والوطنية المجيدة، تتجسد فيها كل معاني التراحم الأسري، والتلاحم الوطني، والتكافل الاجتماعي الذي يشكل القاعدة الأساسية لقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا العربية والإسلامية العريقة«.
لقاءات القيادة والشعب في دولة الإمارات تعكس روح التلاحم والأصالة والكرم والشيم الإنسانية، وتعكس مدى حب شعب الإمارات لقيادته الرشيدة التي تعمل كل جهدها من أجل إسعاده ورفاهيته.