حققت دولة الإمارات في مجال التعليم خطوات وإنجازات كبيرة على مدى سنوات عمر الدولة من مدارس وجامعات عديدة، وآن الأوان لتحقيق التنمية المستدامة في مجال العلم والتعليم، وتأتي جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية كخطوة هامة وانطلاقة كبيرة في تحقيق هذا الهدف، خاصة وأنها ستكون من الجامعات القليلة المتخصصة في مجال حيوي وهام مثل الطب والعلوم الصحية، هذا الشكل الأكاديمي من الجامعات تفتقر إليه منطقتنا العربية المكتظة بالجامعات التقليدية التي يتخرج منها عشرات الآلاف كل عام، ولكن يبقى مستوى التعليم لدينا متخلف ودون المستوى، وذلك لأننا لا نهتم بالعلم والبحث العلمي، بقدر ما نهتم بمنح الشهادات.

وتأتي جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية كنموذج أكاديمي متخصص يدفع الدارسين إلى تنمية وتطوير قدراتهم عن طريق البحث العلمي، وذلك من خلال برامج الماجستير والدكتوراة.

لا شك أن مثل هذه الجامعة ستعزز مكانة دبي ودولة الإمارات كمنارة للعلم وكمركز مرموق في المجالات الأكاديمية المتخصصة في مجال الطب والعلوم الصحية والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال دعم التقدم العلمي ورفد المجتمع بكوادر طبية وصحية مؤهلة بكفاءة عالية وكذلك توفير البيئة المناسبة للقيام بالأبحاث العلمية التي تنهض بالقطاع الصحي في المجتمع بالإضافة إلى تحقيق الريادة والتميز محلياً وإقليمياً ودولياً.