تضرب دولة الإمارات العربية المتحدة أروع الأمثلة في التسامح ونشر السعادة لدى المواطنين والمقيمين على أرضها، وذلك من خلال نموذج مكرمات القيادة الرشيدة في الإفراج عن الكثير من السجناء الذين قضوا بعضاً من مدة العقوبة، وثبتت أهليتهم وحسن سيرتهم وسلوكهم، وقد جاءت مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالإفراج عن 1010 من هؤلاء السجناء، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وجاءت أيضاً مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالعفو عن 730 من السجناء من مختلف الجنسيات بمناسبة الشهر الكريم، ومكرمات مشابهة من أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لتضرب القيادة الحكيمة لدولة الإمارات أروع الأمثلة في التسامح والرحمة وإدخال السعادة والبهجة على المسجونين وأسرهم وأهليهم وأصدقائهم، كما تعطي المفرج عنهم الفرصة لبدء حياة جديدة بعيدة عن عالم الجريمة.

هذه المكرمات تكرس روح التسامح التي اتسمت بها دولة الإمارات قيادة وشعباً، وتكرس أيضاً شعار السعادة الذي رفعته القيادة الحكيمة والحكومة الرشيدة في عملها، حيث المئات سيعودون لأهاليهم وذويهم وأصدقائهم، ليعم التسامح وترفرف السعادة عليهم جميعاً، وهذا نموذج واضح للتطبيق العملي لمجتمع التسامح والسعادة.