تميزت الدورة الخامسة عشرة لمنتدى الإعلام العربي، التي اختتمت أعمالها في دبي أول من أمس، بتوجيهها العديد من الرسائل المهمة التي ستكون محل دراسة واهتمام كبيريْن من العديد من الدوائر الإعلامية المحلية والعربية والعالمية، خاصة وأنها رسائل تواكب التطورات التي تشهدها الساحتان العربية والعالمية في هذه المرحلة المحورية من التاريخ..
والتي تفرض على الإعلام والإعلاميين مسؤولية تاريخية لابد من الاضطلاع بها، وهو ما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في لقائه بالإعلاميين العرب والأجانب؛ حيث أشار سموه إلى أن الأوضاع الراهنة تملي على الجميع مسؤوليات كبيرة، بينما تتضاعف على كاهل الإعلام والإعلاميين بأن يكونوا دائماً على قدر المسؤولية، في هذه المرحلة المفصلية التي تمر فيها المنطقة بمنعطف مهم يوجب تضافر الجهود كافة.
لقد نجح منتدى الإعلام العربي في اختيار وطرح قضاياه بحرية وعلمية وموضوعية وحيادية تامة، وتقاربت فيه المواقف والآراء بشكل لم تعقه بعض الخلافات في وجهات النظر، ليصبح المنتدى بعد 15 عاماً من انطلاقته الأولى، وكما وصفه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، «الملتقى العربي الوحيد الذي صمد في وجه الخلافات العربية – العربية، وبقي قائماً يتجدد كل عام».