رأي الشباب ورضاهم مؤشر حقيقي على حكمة وكفاءة القيادة في إدارة شؤون البلاد. وقد جاء رأي الشباب العربي واضحاً ليحسم الريادة والأولوية لدولة الإمارات كأفضل جهة في العالم للعيش والإقامة، وذلك من خلال استطلاع رأي أجرته شركتان عالميتان على الشباب في 16 دولة عربية، وهو الاستطلاع الذي وضع أيضاً الإمارات في المركز الأول كنموذج تنموي ناجح، لتسبق في ذلك الدول الكبرى التي تمثل حلماً للشباب العربي مثل الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا. وأيضاً جاءت الإمارات الأولى لدى رواد الأعمال من الشباب العربي لإطلاق مشاريعهم التجارية.

الشباب لا يجامل ولا يبالغ، بل يعبر بصدق عن الواقع الذي يعيشه والطموحات التي يحلم بتحقيقها. واختيار الشباب العربي لدولة الإمارات ليس من فراغ، بل لأسباب واضحة ومؤكدة بشهادات دولية، وأولها الأمن والأمان والاستقرار، وهي أهم العوامل لبناء الاقتصاد، وهو ما تحقق في دولة الإمارات بفضل سياسات قياداتها الحكيمة التي لم تدخر جهداً ولا مالاً من أجل بناء دولة آمنة قوية واقتصاد متين.

اختيار الشباب العربي للإمارات يأتي عن ثقة أيضاً في الأبواب المفتوحة لهم في هذا البلد الكريم الذي امتدت أيادي الخـــــير فيه إلى كل أنحاء العالم، ولهذا جاء رد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشباب العربي واضحاً بقول سموه »الإمارات بلدكم وبلد الخير للجميع«.