ليس غريباً أن يحظى الشباب في دولة الإمارات، بكل هذا الاهتمام من القيادة الحكيمة، التي تعي جيداً مدى أهمية ودور الشباب في بناء المجتمعات، وهذا النهج ليس جديداً في الدولة، ولم تفرضه الظروف الحالية، التي تمر بها المنطقة..
كما حدث في بعض الدول، خاصة بعد انتشار ظاهرة التطرف والإرهاب، التي كان إهمال الشباب عاملاً أساسياً في انتشارها، بل كان الاهتمام بشباب الإمارات منذ البداية نهجاً نابعاً من إيمان القيادة الرشيدة بشباب الوطن، وهو ما أكده الوالد الراحل مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، بقوله «إنني أؤمن بالشباب، ولا بد أن يتولى المسؤولية الشباب المثقفون من أبناء البلاد، وكل ما ترونه الآن في دولة الإمارات هو من صنع أبنائها».
هذا هو النهج نفسه، الذي سار عليه الخلف الصالح، والذي أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أثناء استعراض سموه، أول من أمس، خطة وبرنامج عمل الـ100 يوم لوزيرة الدولة لشؤون الشباب، حيث قال سموه «دولة الإمارات قامت على سواعد الشباب وستستمر في بناء مستقبلها على مهاراتهم وقدراتهم».
ولارتباط مستقبل الوطن بالشباب فقد وجه سموه برسم استراتيجية وطنية طويلة الأمد لشباب الإمارات، بهدف دعمهم وتطوير مهاراتهم وتأهيلهم لخدمة الوطن، وتمثيل بلادهم عالمياً.