تصدّر دولة الإمارات قائمة أولى دول العالم المانحة للمساعدات، تقييم لم يأتِ فقط من ناحية الكم من المساعدات، بل يأتي أيضاً للقيمة الإنسانية لهذه المساعدات التي تمنحها الإمارات لكل جهة أو دولة أو شعب محتاج في العالم، بغض النظر عن موقعه الجغرافي، البعيد أو القريب.
وبغض النظر عن ثقافاته وعقائده أو مواقفه السياسية، وبغض النظر عن ظروفه، في حرب أو سلام، تصل إليه المساعدات التي تعكس النهج الإنساني الذي وضعه مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه.
وها هي مساعدات الإمارات الإنسانية، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تسلمها مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية إلى النازحين واللاجئين السوريين واللبنانيين في طرابلس شمالي لبنان، كما تصل إلى عشرات الآلاف من النازحين والأيتام في الصومال، وللاجئي «الروهنجا» في ماليزيا، ولضحايا الزلازل والفيضانات في طاجيكستان، ومساعدات لآلاف العائلات في أفغانستان.
كما نجحت الإمارات مؤخراً في إعطاء أكثر من عشرة ملايين جرعة تطعيم ضد شلل الأطفال في باكستان، بخلاف حملات المساعدات المكثفة للشعب اليمني، وغيره من شعوب العالم.
هذا غيض من فيض من المساعدات الإنسانية التي تقدمها إمارات الخير.