ترى ما الذي يدفع الانقلابيين في اليمن، من الحوثيين وأنصار المخلوع علي صالح، إلى ترك الميدان واللجوء إلى حشد أنصارهم في تظاهرات في الشوارع، ألا يتذكر المخلوع صالح، أن تظاهرات أكبر من هذه بكثير، خرجت تطالب بعزله من الحكم بعد أكثر من ثلاثة عقود من الفساد، إنها على ما يبدو.
كما قال معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور قرقاش «لعلها سيمفونيته الأخيرة»، وأشار معاليه إلى الانتصارات الكبيرة التي حققتها الشرعية، بفضل تدخل «عاصفة الحزم»، وأن الشرعية عادت تعزز مواقعها، بينما الانقلابيون يهربون من جحر إلى كهف.
لقد قال العرب في «عاصفة الحزم» كلمتهم لأعداء الأمة الطامعين في السيطرة والهيمنة على المنطقة، وارتبطت كلمة العرب بالفعل والتضحية، وأفشل التحالف العربي، مخطط إيران في السيطرة على اليمن، وحال دون تنفيذ أجندتها السياسية في المنطقة، وأعادت عاصفة الحزم، اليمن إلى الحضن العربي.
ولم تكن مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في التحالف العربي في اليمن، من خلال «عاصفة الحزم»، سوى استجابة لنداء النظام الشرعي والأشقاء اليمنيين، وأثبتت القوات المسلحة الإماراتية، قدرات عسكرية متميزة، شهد لها العالم.
وأثبت الجندي الإماراتي، ولاءه لوطنه ولقياداته، واستعداده للتضحية بروحه من أجل مبادئ الشرعية والحق والعدل ونصرة المظلوم، وها هي دماء الشهداء تروي بشائر النصر على أرض اليمن الشقيق.