نحو عام مضى على انطلاق عملية «عاصفة الحزم»، التي ينفذها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، ومن بعدها عملية «إعادة الأمل»، التي انطلقت أيضاً من إيمان عميق بأهمية مساندة أشقائنا اليمنيين والحفاظ على سيادة ووحدة وعروبة أراضيهم، بما يحقق تطلعاتهم إلى الأمن والبناء والتنمية والعيش بسلام.

عام مضى؛ الانتصارات على الأرض تتوالى، عاكسة إصرار قواتنا اليمنية والعربية الباسلة على إعادة الأمن والهدوء والاستقرار إلى كامل التراب اليمني، وهزائم الانقلابيين والمخلوع تكبر، وتلقنّهم درساً قاسياً بأن لا خيار غير الشرعية وعودة الحق إلى أصحابه.

عام مضى؛ انطلق فيه التحالف بثوابت تاريخية ودينية وعربية، حاملاً رسالة سامية بعزيمة عالية، وجهود مدروسة ومخلصة، تضع المخلوع وزمرته الانقلابية في زاوية لا فرار منها، وتبشّر بنصر قريب يدحر الإرهاب ويقضي على التطرف، ويضع حداً نهائياً لهذا الانتهاك الصارخ للتداول السلمي للسلطة، ويبدد أوهام المتمردين بالسيطرة على اليمن ومقدراته.

حزمٌ وأمل، يسيران جنباً إلى جنب مع مساعي الحل السياسي، لإحلال سلام دائم في اليمن، بما يؤسس مستقبلاً آمناً ومستقراً لأبنائه، قوامه العدالة والمساواة والحكم الرشيد، يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وينهي الانقلاب وتبعاته.