في الوقت الذي تشكو فيه بعض الأنظمة الحاكمة وحكومات الدول من الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية، وتسعى بعض الأنظمة إلى محاصرتها وإغلاقها.

وأخرى تسعى لفرض الرقابة عليها والحد من انتشارها ومقاومة شعبيتها المتزايدة، نجد دولة الإمارات العربية المتحدة في مقدمة الدول التي تشجع وتدعم الإعلام الجديد الذي بات وسيلة تواصل أساسية مفتوحة بلا قيود ولا حدود بين قيادة دولة الإمارات الحكيمة الرشيدة وبين الشعب.

سواء داخل الإمارات أو خارجها، إنها الثقة المتناهية لدى القيادة الإماراتية في صدق نواياها وحسن إدارتها وحبها لشعبها وحب شعبها لها، ومن هذا المنطلق فلا خوف ولا قلق من الإعلام الجديد في دولة الإمارات.

وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر صفحته على موقع «تويتر»، بمناسبة احتفال الموقع بمرور عشر سنوات على تأسيسه، وباعتبار أن سموه من أكثر القادة على موقع «تويتر» شعبية وتواصل.

حيث قال سموه: «إن الإعلام الجديد يعد وسيلة فعالة للتنمية ولاستخراج الأفكار وتغيير الواقع عبر الابتكار والتأثير في العقول والقلوب، ومن الحكمة استخدام الإعلام الجديد في بناء الحكمة».

هكذا تتعامل القيادة الحكيمة بثقة واطمئنان تام مع الإعلام الجديد، بينما الآخرون يخشونه ويحاربونه بسبب مشاكلهم مع شعوبهم.