تصريحات بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري، التي اعتبرت قرار الدول العربية والخليجية، بشأن اعتبار حزب الله إرهابياً، تعبير عن العجز والفشل، تصريحات بائسة، تعبر عن إفلاس سياسي، وعمى بصيرة لا يريد أن يعترف بالمنظومة الإرهابية التي تتورط فيها دمشق الرسمية، ويشاركها بها حزب الله.

لم تصنف دول الخليج حزب الله إرهابياً، لولا تورطه أولاً في دماء الشعب السوري، ومشاركته في عمليات القتل اليومية على الهوية، فهذا الحزب يتدخل في شؤون شعب عربي، ويقتل الأبرياء، تحت عناوين مذهبية، وهو تورط لا يجوز وصفه وحسب بالمذموم، بل إنه تورط خطير، لأنه تعبير عن تدخل إقليمي في المنطقة، وتلقي الأوامر من دول معروفة، تريد تلوين المنطقة بلونها المذهبي، وتصفية وجود شعوبها.

إن حزب الله، فوق ذلك، لم يتوقف عند حدود الساحة السورية، بل ارتهن ذات لبنان لمصالحه، ومصالح دول إقليمية، مختطفاً الدولة، معبراً عن مشروع توسعي، وهو ذات المشروع الذي يتم رسم تفاصيله في طهران.إضافة إلى السببين السابقين، يتورط حزب الله، بإنشاء أحزاب وحركات عسكرية على شاكلته في دول عربية كثيرة، خدمة لذات المشروع الإقليمي، وهكذا تتواصل عمليات تصنيع الإرهاب وتصديره إلى كل المنطقة.

لكل هذه الأسباب، يستحق حزب الله تصنيفه، باعتباره حزباً إرهابياً، والقرار العربي والخليجي، يعبر عن اقتدار سياسي.