في ظل الظروف والمتغيرات الإقليمية والدولية، وفي ظل تصاعد الأحداث بشكل حاد ومتسارع في منطقة الشرق الأوسط، وفي منطقة الخليج العربي خاصة، يأتي اجتماع وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض أول من أمس ليؤكد على قضية غاية في الأهمية، ألا وهي توحيد الخطاب الإعلامي بين هذه الدول بشأن ما يحدث في اليمن..

وذلك في ظل تزايد وارتفاع حدة الجرائم التي ترتكبها ميليشيات الحوثيين المتمردة وأنصار المخلوع علي عبد الله صالح في حق المدنيين العزل من أبناء الشعب اليمني الشقيق، والتي أكد اجتماع وزراء الإعلام في الرياض على أنها تشكل جرائم حرب وانتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الدولي الخاصة بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة..

وأكد الوزراء المجتمعون على أن تعطيل الحوثيين وأنصارهم للأعمال الإنسانية في اليمن يعد جريمة حرب، كما أن الاعتداءات العشوائية التي تقوم بها ميليشيات الحوثيين وأنصار المخلوع علي صالح على المناطق الجنوبية الحدودية للمملكة العربية السعودية مع اليمن، والتي استهدفت السكان المدنيين تشكل أيضاً جرائم حرب.

توحيد الخطاب الإعلامي الخليجي العربي يأتي في توقيت مهم للغاية يستدعي فضح الجرائم التي يرتكبها المتمردون الحوثيون وأنصار المخلوع صالح أمام المجتمع الدولي، خاصة في ظل الادعاءات الكاذبة التي تطلقها طهران وجهات أخرى حول عمليات التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن.