الانفجار الذي وقع أول من أمس في قلب العاصمة التركية أنقرة، والذي ذهب ضحيته عشرات القتلى والجرحى، يؤكد أن الإرهاب واحد مهما تعددت أشكاله وحتى مصادره وأدواته، وأنه لا يستثني أية دولة أو شعباً بعينه..
ولهذا فإن إدانة الإرهاب يجب أن تأتي من خلال رؤية شمولية وموضوعية بعيدة عن أية تحيزات أو حسابات سياسية أو طائفية أو عرقية، وهذا هو أسلوب ونهج دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تدين كافة أنواع الإرهاب والهجمات المتعمدة التي توجه نحو المدنيين العزل ومؤسسات الدولة المدنية..
وكذلك ما يفعله الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة من إرهاب الدولة تجاه الفلسطينيين العزل، أيضاً تدينه بشدة وتشجبه دولة الإمارات وتطالب بالتحقيقات الدولية حوله.
لقد كان رد فعل دولة الإمارات على تفجير أنقرة سريعاً وواضحاً، فقد أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية والتعاون الدولي على إدانة دولة الإمارات واستنكارها للحادث الإرهابي،..
مؤكداً سموه على تضامن الدولة مع تركيا انطلاقاً من موقف الإمارات الثابت والراسخ في نبذ الإرهاب بكافة صوره وأشكاله مهما كانت دوافعه ومبرراته والجهات التي تقف وراءه، كما شدد سموه على ضرورة تكثيف وتضافر جهود المجتمع الدولي من أجل اجتثاث آفة الإرهاب الخطيرة وإيجاد الحلول الجذرية للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة التي باتت تهدد المجتمع البشري كله.