في ظل الأزمات المالية التي تمر بها معظم دول العالم، وفي ظل تراجع أسعار النفط وتأثيره على ميزانيات العديد من الدول، يتراجع بالطبع الإنفاق على مجالات مثل الثقافة والتعليم والبحث العلمي، ويتم تقليص الميزانيات والمخصصات وتوجيهها للمجالات الأكثر ضرورة آنية.
وهذا أمر متعارف عليه في كافة دول العالم، لكن دولة الإمارات العربية المتحدة التي أبهرت العالم بتميزها وريادتها في العديد من المجالات الصعبة والحيوية، والتي اعتادت على أن تكون استثناءً دائماً من الثابت والمتعارف عليه، والتي أيضاً كما أعلنت قيادتها الرشيدة أنها "لا تعرف المستحيل"، لا تتعطل فيها مسيرة التنمية والتطوير والمشاريع العملاقة تحت أي ظرف وأمام أية عوائق.
وها هي مسيرة المعرفة، التي أهملتها دول كبرى كثيرة بسبب الأزمات المالية، تستمر إلى الأمام في دولة الإمارات وتضاف إلى مسيرتها مشاريع عملاقة لا تقوى دول كبرى الآن على تبنيها والإنفاق عليها، وها نحن في انتظار الغد الاثنين.
حيث سيطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أكبر مشروع معرفي عربي بتكلفة تقدر بمليار درهم، يتضمن مئة فعالية ثقافية ومعرفية، ويهدف إلى نشر العلم والمعرفة وجعل الإمارات منارة رائدة في الابتكار والريادة على المستوى العالمي.
إنها الإمارات صاحبة المشاريع العملاقة والإنجازات المبهرة.