إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن عقد خلوة، بمشاركة الحكومات المحلية، وخبراء الاقتصاد، من أجل مناقشة اقتصاد الإمارات ما بعد النفط، يعبر عن رؤية فذة، وعبقرية .
هي ذات الرؤية، التي تبنتها الدولة مبكرا، بشأن مرحلة ما بعد النفط، بما يؤشر على استقراء الدولة للمستقبل، والتغيرات المقبلة على طريق الاقتصاد العالمي، وتبدو أهمية الخلوة مضاعفة في هذا التوقيت، لاعتبارات كثيرة.
لقد أشار صاحب السمو على حسابه الرسمي على «تويتر» إلى التغيرات على مستوى الاقتصاد العالمي والأسواق، وهو يعبر عن الرؤية الاستشرافية، التي تحمي البلاد مستقبلاً، إذ يقول: سنحتفل بآخر برميل نصدره من النفط كما قال أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسنبدأ بوضع برنامج وطني شامل، لتحقيق هذه الرؤية، وصولاً لاقتصاد مستدام للأجيال القادمة، واليوم 70% من اقتصادنا الوطني غير معتمد على النفط.
إن هذه الخلوة مهمة جداً، ومن المتوقع أن يتم تبني سياسات جديدة، إضافة إلى المبادرات التي تم إعلانها سابقاً، خصوصاً، في ظل التغير على مستويات سوق النفط العالمي، وإصرار قيادتنا ودولتنا على أن تتم حماية الأجيال ومنجزات بلادنا، من تأثيرات التغير على أسعار النفط، بحيث تبقى البلاد، دوماً، عنواناً للثبات والصلابة والاستقرار، بما ينعكس على حياة شعبنا، ومستويات التعليم والصحة والرفاه، وبقية القطاعات.