يودّع العالم عاماً غير مسبوق في تاريخه، عاماً مليئاً بالكثير من الأحزان والمشاكل والصراعات، والقليل من الأفراح والإنجازات والأمن والسلام، وهذا على المستوى العام، بينما مر العام 2015 على دولتنا الإمارات الحبيبة حاملاً أسمى معاني البطولة والتضحية من أجل الحق والعدل ونصرة المظلومين ومقاومة الباطل المغتصب للحقوق.

وقد قدمت دولة الإمارات في هذا العام كوكبة من الشهداء من خيرة أبنائها وشبابها الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم ملبين نداء الكفاح من أجل الحق والعدل، ونصرة لإخوة أشقاء ووطن شقيق يئن من عبء وعبث الإرهاب.

لا شك أن العام 2015 سيُكتب في تاريخ دولتنا الحبيبة بحروف من ذهب، تسطر أسماء شهداء الوطن وبطولاتهم هم وإخوانهم الذين ساروا ولا يزالون يسيرون على دربهم من أجل قهر أعداء الشرعية، ومن أجل نصرة شعب اليمن الشقيق وإعادة الحياة والبسمة لأبنائه.

إنها الإمارات بقيادتها الحكيمة الرشيدة الواعية لكل المخاطر والتهديدات المحيطة بالوطن وجيرانه، هبت لنصرة الأشقاء بمحاربة الظلم في الميدان ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وهبت الإمارات أيضاً لنجدة وإغاثة الشعب اليمني الذي يعاني ويلات الحرب، ولم يتوقف سيل المساعدات من الإمارات لليمن الشقيق طيلة العام المنصرم في المجالات كافة.

لقد شهد العام 2015 أكبر ملحمة بطولة وتضحية والتفاف للشعب الإماراتي حول قيادته الرشيدة التي لا تدخر جهداً من أجل إسعاد شعبها وبناء مستقبله.