تكتسب زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى العاصمة الصينية بكين اهمية استثنائية، اذ تؤشر على علاقات الإمارات مع العالم، وخصوصاً الدول المؤثرة.

إن الإمارات على صلة إيجابية بجميع دول العالم، وهذا يعبر عن اقتدار قيادتنا، وبلادنا في جعل الإمارات في موقعها الذي تستحقه، بين الدول والأمم، حين تعرف بلادنا أن التخطيط للمستقبل على الصعيد السياسي والاقتصادي، يفرض الانفتاح على الأمم والدول.

هذا في الوقت الذي تُعد بلادنا فيه أنموذجاً لامعاً للانفتاح، حيث تقيم الإمارات جسور علاقات سياسية واقتصادية مع هذا العالم، من أجل الرخاء والازدهار، والأمن والاستقرار على حد سواء.

زيارة صاحب السمو، التي تستغرق ثلاثة أيام، تسعى إلى تعزيز العلاقات بين الإمارات والصين، حيث تعد الصين من الدول الصاعدة في هذا العالم.

تشكل الزيارة، التي ستشمل سلسلة من اللقاءات والمباحثات مع كبار المسؤولين الصينيين فرصة لتوسيع نطاق التبادل التجاري والاقتصادي والثقافي بين البلدين والنهوض بالتعاون الصناعي والاستثماري.

إن زيارة صاحب السمو والوفد رفيع المستوى، الذي يرافقه إلى الصين، تقول إن دولتنا، وقيادتنا، وشعبنا، سيبقون دوماً في المقدمة، حيث العلاقات الإيجابية مع البشرية، وبما تعود به هذه العلاقات من خير على الجميع.