في عالم يعج بالصراعات والأزمات والحروب والإرهاب، يبحث الابتكار والعلم والمعرفة عن ساحة تجذب الاهتمام وتنبه العالم إلى أهمية بناء وتنمية العقول لمواجهة كافة التهديدات، لتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة، السباقة دائماً في هذا المجال، وتفتح أراضيها ساحة للابتكار والعلوم، ولتستضيف دبي «قمة المعرفة 2015» التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، تحت شعار «الطريق إلى الابتكار».
قمة غير عادية جمعت نخبة عربية وعالمية من كبار العلماء والمفكرين والخبراء المتخصصين من مختلف أنحاء العالم، جمعتهم دبي ليناقشوا معاً طرق وأساليب توظيف الابتكار في دعم وتعزيز المعرفة ونقلها للبشرية، خاصة في مجالات التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات، هذه القمة السنوية التي باتت واحدة من أبرز وأهم التجمعات الدولية المعنية بنشر المعرفة، والتي جعلت من دبي منصة عالمية مثالية لمناقشة سبل ترسيخ ثقافة بناء المجتمعات والاقتصادات المستدامة على ركائز العلم والمعرفة والابتكار.
لقد اكتسبت هذه القمة على مر السنين أهمية دولية أعطت دبي مكانة رائدة كمنارة عالمية للمعرفة والتنوير، وانعكست هذه المكانة في تقرير المعرفة الدولي الذي يصدر عن هذه القمة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وجاءت جائزة محمد بن راشد للمعرفة لتفتح آفاقاً جديدة أمام المبدعين أصحاب الطموحات التي لا تعرف الحدود، والطامحين إلى الابتكار بلا عوائق.