الحديث عن الابتكار ومبادراته ومؤتمراته ومسابقاته وجوائزه ومختبراته وعروضه وفعالياته، بل وثقافته، ليس حديثاً غريباً في دولة الإمارات، التي قامت منذ تأسيسها على الإبداع والابتكار، وكرست كل إمكانياتها وجهودها لدعم وبناء الإنسان المبدع، والمبتكر، والقادر على المساهمة في بناء وطنه ورفاهيته، وها هي السياسة العليا للدولة تضع العلوم والتكنولوجيا والابتكار على رأس أولوياتها..
وذلك بقرار استراتيجي من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ويأتي أسبوع الإمارات للابتكار كتظاهرة شعبية وحكومية تواكب هذا القرار الاستراتيجي، ليصبح الابتكار في الإمارات أسلوب عمل ونهج حياة.
الرهان على الإنسان هو أكبر ضمان للمستقبل، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «الدول الواعية لا ترهن مستقبلها إلا لعقولها»، ودولة الإمارات التي لم تبخل بأي غال على بناء عقول أبنائها وتوفير أفضل السبل والوسائل لهم، وحثهم على العلم والإبداع والابتكار، هذه الدولة العظيمة تجني الآن ثمار ما زرعت بالأمس، وها هي الدولة الفتية تقوم وتنهض بعقول وإبداعات وابتكارات أبنائها..
وها هم قادتها الحكماء يشاركون شعبهم في الإبداع والابتكار، ليس فقط بالتشجيع وتوفير الإمكانيات والمناخ الملائم، بل أيضاً بابتكارات حكومية في جميع المجالات الاجتماعية والثقافية والإنسانية والعلمية والإعلامية، وغيرها، إنها دولة الابتكار الرسمي والشعبي.