انطلقت البارحة في الرياض أعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية، حيث سيبحث الزعماء العرب وعلى مدى يومين مع اثني عشر مسؤولاً ووفداً من دول القارة اللاتينية، التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الجانبين.

مشاركة الإمارات في أعمال القمة بوفد رفيع المستوى يمثل الدولة يرأسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومشاركة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، تعبير عن إدراك الدولة أهمية القمة من جهة، وأهمية موقع انعقادها في الرياض، أبرز عاصمة عربية وإسلامية، بهذا الزخم الكبير.

ستكون قضايا الإرهاب والأزمات في اليمن والقضية الفلسطينية والتدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة على جدول الأعمال، بالإضافة الى ملفات التعاون الاقتصادي.

القمة العربية اللاتينية تعبير عن إصرار العالم العربي على تفعيل تواجده العالمي، والبحث عن شركاء داعمين للقضايا العربية، وتحديداً القضية الفلسطينية، ومواجهة الإرهاب، وملف اليمن. تأتي هذه القمة أيضاً في توقيت تحاول فيه إيران التسلل تحت عناوين مختلفة، وهو الأمر الذي لم تنجح فيه، ولن تسمح المنظومة العربية لها بالتسلل الى دول المنطقة سعياً للتحريض ضد السياسات العربية.

إننا وإذ نؤكد أهمية القمة ونعتبرها تاريخية، لنرى أنها أيضاً تعبير عن عودة الروح الى العمل العربي المشترك على الساحتين الداخلية والخارجية.