بعد الإنجازات الباهرة التي حققتها قواتنا المسلحة في اليمن، تستعد دفعة جديدة من قواتنا للمشاركة في التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، فيما تعود الدفعة الأولى من أبطالنا الذين شاركوا باستبسال في تحرير أجزاء كبيرة من اليمن، يعودون وقد حققوا انتصارات كبيرة.
قواتنا المسلحة درع وطننا في وجه كل عدو، درع الشرف والكبرياء، رجال عاهدوا الله على أن يكونوا لأمتهم ولبلادهم سيفاً على أعناق المعتدين والظلاميين والانقلابيين الذين يريدون إفناء الحياة، ولا يأبهون لدين أو أخلاق، وكل ما يهمهم السلطة والمال، حتى لو أدى ذلك إلى اغتيال الإنسانية، وقلب حياة الناس إلى جحيم.
إننا وإذ نحيي أبطالنا البواسل في يوم العلم، لنستذكر الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم ودمهم، صيانة لشعب عربي نبيل، وقع أسيراً في يد العدوان الحوثي، ومن يساندهم من انقلابيين في اليمن، وذاك الذي يوجههم بعيداً في عواصم الإقليم التي تريد التسلل إلى منطقتنا واستعبادها ونهب ثرواتها وتهديد حياة أهلها.
بطولات رجالنا، ليست فخراً زائفاً، هي واقع أدى إلى تراجع الظلاميين، وحصرهم تمهيداً، لاقتلاعهم من جذورهم، ونحن هنا، نشعر بامتنان عظيم، في الإمارات والعالمين العربي والإسلامي، تجاه هذه الثلة الشريفة من الشهداء، ومعهم أولئك الرجال الذين وقفوا في الميدان، يحاربون الموت، وينقذون أرواح البشر، ويصونون بدمهم أمتهم.