تواصل إيران سياساتها بالإساءة إلى دول عربية مركزية مثل المملكة العربية السعودية ودول عربية أخرى عبر تفويض مسؤولين إيرانيين من درجات مختلفة لتوجيه اتهامات باطلة يراد منها تشويه مواقف هذه الدول.
كان آخر هذه الاتهامات للمملكة العربية السعودية على لسان مسؤول عسكري إيراني يتهم الرياض بكونها مجرم حرب يتسبب بمقتل المسلمين في دول عربية عدة، وهذا الاتهام القبيح مردود على طهران التي يعرف الجميع أن حروبها العربية وعبثها في أمن واستقرار المنطقة هو السبب الأساس وراء كل هذه الاضطرابات الدموية التي نراها والتي أدت إلى تشريد ومقتل وجرح الملايين.
إن المملكة العربية السعودية دولة عربية وإسلامية رئيسية وكبرى لها مكانتها بين العرب والمسلمين، ولا يمكن أن يصدق أحد هذه الاتهامات الرخيصة التي يتم توزيعها عبر جهات إيرانية وسورية ويمنية عدة، وداخل العالم العربي وخارجه في تنسيق واضح لتلطيخ سمعة المعسكر العربي المعتدل الذي يبذل الغالي والرخيص من أجل الدفاع عن استقرار المنطقة وأمنها، واستقرار شعوبها، ولا هدف لهذا المعسكر، سوى إنقاذ هذه المنطقة وتجنيبها الصراعات المكلفة.
إن هذه الحملات المسمومة مكشوفة وواضحة في دوافعها، وهي حملات يجب أن تتوقف من أجل وئام المنطقة وعودة الاستقرار، وتوقف هذه التراشقات التي لا تعبر عن روح أمة إسلامية واحدة، ولا تعبر أيضاً عن الجوار واستحقاقاته.
في هذا التوقيت بالذات تشتد الحملات، وهي حملات تعرف كل شعوب المنطقة أنها مسمومة، ولا تعتمد إلا على الأكاذيب.