تواصل إسرائيل سياساتها العدوانية، فتمنع عشرات آلاف المصلين في مدينة القدس المحتلة من الوصول إلى المسجد الأقصى، وهي سياسات خبرها العالم طوال عقود.
سياسات إسرائيل العدوانية، وتهديدها للمسجد الأقصى، سياسات لا يمكن أن تمر، ومن الطبيعي جداً أن تولّد ردود فعل غاضبة داخل فلسطين المحتلة حين يرى الشعب الفلسطيني مخاطر هذه التهديدات، ومساعي إسرائيل لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، والسعي أيضاً لتهويد المدينة المقدسة، وطمس ملامح عروبتها، وخنق أهلها اقتصادياً وأمنياً.
إن هذه السياسات، ليست غريبة، على الاحتلال، فقد واصل السياسات ذاتها دون أن يقف عند رأي المجتمع الدولي، ولا عند كل العداء في جوار فلسطين المحتلة، وهذا يقول إن إسرائيل تسعى بكل قوتها لتحدي العرب، واستثارة جوار فلسطين المحتلة، على ما فيه من أزمات، بالإضافة إلى تفجير الغضب داخل فلسطين ذاتها ضد إسرائيل، التي لم تترك وسيلة للتنكيل بالشعب الفلسطيني إلا وقامت بها، من قتل وقصف وتجويع وحصار وسجن، طوال عقود الاحتلال الكريهة.
لا تقف إسرائيل عند حد، ومن الطبيعي أن تتنزل عليها ردود الفعل، دولياً وعربياً وفلسطينياً، فما من احتلال في هذه الدنيا، مهما طال عمره، إلا وسيرحل في نهاية المطاف، تاركاً خلفه لعنات التاريخ، وازدراء الإنسانية.