هذا يوم عظيم لشعبنا حيث يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع من أجل اختيار أعضاء المجلس الوطني، وكل واحد فينا عليه مسؤولية كبيرة من أجل اختيار أعضاء فاعلين، ومن أجل أن ترتسم صورة إيجابية لبلادنا باعتبارها تتدرج عبر التمكين السياسي.

إننا اليوم أمام أكثر من حقيقة، إذ على المرشحين أن يلتزموا حال فوزهم ببرامجهم التي أعلنوا عنها في وقت سابق، وأن يسعوا بالوسائل المتاحة وفقاً للقانون لتفعيل أدوارهم، من أجل مصلحة الجميع، كما أن على الناخبين أن يراعوا في اختياراتهم معايير مهمة تجعل إيصال عضو المجلس يتم عبر آليات مقنعة وتستند إلى قيم يريدها الناخب لبلاده ولدور عضو المجلس الوطني.

يوماً بعد يوم نتطلع إلى أن تنضج تجربة اختيار أعضاء المجلس الوطني وتزداد هذه التجربة غنى يوماً بعد يوم، وأن نصل جميعاً إلى ما نريده من هذه التجربة، وهي قيمة مضافة على تلك القيم التي تمثلها بلادنا سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وتصب في إطار خدمة شعبنا، ومساعدة كل الجهات على معرفة الذي يريده الناس، وهذا يفرض تعاوناً بين الجميع.

لقد أسهمت توجيهات قيادتنا الحكيمة في تأسيس هذه الحالة ولابد أن نسعى جميعاً من أجل ما هو أحسن خلال الفترة المقبلة، وأن ينطلق الجميع اليوم للإسهام في هذا المشهد عبر التصويت والاختيار من أجل مستقبلنا جميعاً ومستقبل بلادنا التي بحاجة إلى كل واحد فينا.