تواصل الإمارات، من منطلق إدراكها القوي بحجم التهديد الخطير الذي يشكله التطرف والإرهاب على المنطقة والعالم، الالتزام بدورها الفاعل في التصدي لكليهما بشتى السبل. كما أنها لا تتوانى عن الدعوة، في أي منبر محلي أو عالمي، لاستراتيجية دولية شاملة، تجتث الأيديولوجيات المتطرفة من جذورها.
سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، حمل معه إلى الأمم المتحدة هموم منطقتنا والعالم، وأكد أن الحرب على الإرهاب والتطرف هي حربنا جميعاً، نخوضها دفاعاً عن قيمنا الإنسانية ضد الجماعات الإرهابية، التي تستهدف أمن شعوبنا ومستقبل أبنائنا..
حيث لم تبخل الدولة في تقديم الدعم لعمليات التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، كما أنها تسهم بشكل حيوي وفعّال في دفع أجندة الاعتدال والتسامح والانفتاح في المنطقة، والتصدي لمحاولات تسميم أفكار الشباب وتقسيم المجتمعات وتحريف الدين الإسلامي، بما يخدم أجندات المتطرفين.
رسالة سامية ورؤية سديدة، هي التي ستنتصر في النهاية على ضلال ووحشية الإرهابيين، بفضل جهود قادة البلاد وأبنائها المخلصين، الذين لا يدخرون جهداً في تعزيز دور وحضور الدولة لنصرة الشعوب والشرعية والقرارات الدولية والشرائع.
علم اليمن، الذي عاد يرفرف خفاقاً على سد مأرب، جنباً إلى جنب مع أعلام التحالف العربي، يشكل حلقة جديدة في سلسلة الإنجازات التي تسهم الإمارات في تحقيقها، من منطلق إيمانها بأن الحرب على الإرهاب هي حربنا جميعاً.